وفي صحيحة الحلبي : كل شرط خالف كتاب الله فهو مردود .
وفي صحيحة ابن سنان من اشترط شرطا مخالفا لكتاب الله عز وجل فلا يجوز له ، ولا يجوز على الّذي اشترط عليه ، والمسلمون عند شروطهم فيما وافق كتاب الله .
وفي صحيحته الأخرى : المؤمنون عند شروطهم الّا كلّ شرط خالف كتاب الله عز وجل فلا يجوز .
وفي رواية محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام في من تزوج امرأة وأصدقها
شرح
( وفي صحيحة الحلبي ) قال عليه السلام ( كل شرط خالف كتاب الله فهو مردود ) اى باطل .
( وفي صحيحة ابن سنان ) قال عليه السلام ( من اشترط شرطا مخالفا لكتاب الله عز وجل فلا يجوز له ) اى للشارط المطالبة ، أو المراد لا يجوز له ان يشترط هذا الشرط اى يحرم عليه - على ما عرفت من أنه امر بالمنكر - ( ولا يجوز على الّذي اشترط عليه ) ان يأتي به ( والمسلمون عند شروطهم فيما وافق كتاب الله ) اى اباحه الكتاب ولو على نحو العموم .
( وفي صحيحته الأخرى ) قال عليه السلام ( المؤمنون عند شروطهم الّا كلّ شرط خالف كتاب الله عز وجل فلا يجوز ) اى لا ينفذ - وضعا - أو لا يجوز - تكليفا - وإذا لم يجز تكليفا لم ينفذ وضعا - كما لا يخفى - .
( وفي رواية محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام ، في من تزوج امرأة وأصدقها