في الدروس ساكتا عن الخلاف فيه .
وعن التحرير نسبه إلى أبى على ، وفي مفتاح الكرامة انه لم يظفر بقائل غير الشهيدين وأبى على .
ومن هنا تأمل المحقق الأردبيلي من عدم صحة الاخبار ، وفقد الانجبار .
ثم إن ظاهر اطلاق الاخبار - على وجه يبعد التقيد فيها - شمول الحكم لصورة التصرّف لكن المشهور تقيد الحكم بغيرها
شرح
الأربعة ( في الدروس ساكتا عن الخلاف فيه ) مع أن من عادة الدروس ذكر المخالف .
( وعن التحرير نسبه ) اى كون القرن من احداث السنة ( إلى أبى على ، و ) لكن ( في مفتاح الكرامة انه لم يظفر بقائل غير الشهيدين وأبى على )
( ومن هنا ) اى عدم وجود القائل بذلك الا الثلاثة فقط ( تأمل المحقق الأردبيلي ) في كون القرن من احداث السنة ( من ) جهة ( عدم صحة الاخبار ، وفقد الانجبار ) بشهرة ، أو نحوها .
لكن لا يخفى ان حجية بعض الروايات كافية في العمل بها ، ولعل عدم ذكرهم للقرن للاجمال في معناه والله العالم .
( ثم إن ظاهر اطلاق الاخبار - على وجه يبعد التقيد فيها - شمول الحكم ) بالخيار والرد ( لصورة التصرّف ) .
وذلك لان من المستبعد جدا ان الانسان لا يتصرف في العبد المشترى ما يقارب السنة ( لكن المشهور تقيد الحكم ) بالردّ ( بغيرها ) اى