كما هو الطريق المختار ، لأنه اخذ من مقابل الجارية اعني سبعة وخمسا سدسه وهو واحد وخمس ومن مقابل العبد اعني أربعة وأربعة أخماس ثلاثة أثمان وهو واحد وأربعة أخماس
شرح
الجدول الرابع : ( )
والحاصل :
( ) ( كما هو الطريق المختار ) فتبعا للشهيد ننسب معيب كل إلى صحيحه ، لا ان ننسب مجموع المعيبين إلى مجموع الصحيحين - كما نسب إلى المشهور - .
وانما قلنا : فقد اخذ للعبد الخ ( لأنه اخذ من مقابل الجارية اعني سبعة وخمسا ) من الاثني عشر ( سدسه ) اى سدس السبعة والخمس ( وهو ) اى السدس ( واحد وخمس ) كما عرفت في الجدول ( و ) اخذ ( من مقابل العبد اعني أربعة وأربعة أخماس ) من اثنى عشر ( ثلاثة أثمان ) وهي ثلاثة أثمان الأربعة وأربعة أخماس ( وهو ) اى ثلاثة اثمانه ( واحد وأربعة أخماس ) .