تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
مما استدل به للسقوط . فان مطلق التصرف لا يدل على الرضا ، خصوصا مع الجهل بالعيب . واما المرسلة فقد عرفت اطلاقها لما يشمل لبس الثوب واستخدام العبد ، بل وطئ الجارية
شرح
هذا عطف على قوله « لاطلاق » . اى ان ما ذكره في التذكرة مشكل لوجود اطلاق الاخبار بالرد - وان تصرف فيه بمثل أغلق الباب - وعدم وجود مقيد لتلك الأخبار ، بان يقيدها بصورة عدم التصرف ، بمثل أغلق الباب اى تقييد تلك الاطلاقات ، بعدم قوله : مثل أغلق الباب ( مما استدل به للسقوط ) اى سقوط الخيار و « مما » بيان « ما يصلح » . وذلك لأنهم استدلوا لسقوط الخيار بسبب التصرف بأنه رضى بالبيع ومن المعلوم ان مثل « أغلق الباب » ليس كاشفا عن الرضا . ( فان مطلق التصرف لا يدل على الرضا ، خصوصا مع الجهل بالعيب ) فان الجاهل بالعيب إذا تصرف تصرفا خفيفا ، لم يدل تصرفه على الرضا ( واما المرسلة ) اى مرسلة جميل ( فقد عرفت اطلاقها ) في جواز الردّ بالعيب ( لما يشمل لبس الثوب واستخدام العبد ، بل وطئ الجارية ) فان كل ذلك لا يمنع من الرد ، لاطلاق المرسلة انه يجوز الرد وان حدث كل ذلك ، لأنها قالت : ان كان الثوب قائما بعينه . ومن المعلوم انه حتى وطى الجارية لا يضر بصدق « قائما بعينه » بل العين قائمة .