تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وبقول أبى جعفر عليه السلام في الصحيح ايّما رجل اشترى شيئا وبه عيب أو عوار ولم يتبرأ إليه ، ولم يتبين له فأحدث فيه بعد ما قبضه شيئا ثم علم بذلك العوار وبذلك العيب ، فإنه يمضى عليه البيع ، ويرد عليه بقدر ما ينقص من ذلك الداء ، والعيب من ثمن ذلك لو لم يكن به . ويدل عليه مرسلة جميل عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يشترى الثوب أو المتاع ، فيجد به عيبا قال : ان كان الثوب قائما بعينه رده على صاحبه واخذ الثمن ، وان كان الثوب قد
شرح
( وبقول أبى جعفر عليه السلام في الصحيح ايّما رجل اشترى شيئا وبه عيب أو عوار ) العيب كنقص رجل الدابة ، والعوار ككونها مجروحة ، مثلا ( ولم يتبرأ ) البائع ( إليه ) اى إلى المشترى بان يقول له : انى أبيعك هذا الشيء ، وانى برئ من عيبه ( ولم يتبين ) العيب ( له ) اى للمشترى ، إذ لو تبين له انه معيب واشتراه ، لم يكن له الحق في الخيار لأنه اقدم على المعيب ، اى كان العيب مجهولا لديه ( فأحدث ) المشترى ( فيه ) اى في المعيب ( بعد ما قبضه شيئا ) كان فصّل القماش ثوبا - مثلا - ( ثم علم بذلك العوار وبذلك العيب ، فإنه يمضى ) وينفذ ( عليه ) اى على المشترى ( البيع ، ويرد ) البائع ( عليه بقدر ما ينقص من ذلك الداء ، والعيب من ثمن ذلك ) المبيع ( لو لم يكن به ) عيب . ( ويدل عليه مرسلة جميل عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يشترى الثوب أو المتاع ، فيجد به عيبا ) ما حكمه ؟ ( قال : ان كان الثوب قائما بعينه ردّه ) المشترى ( على صاحبه واخذ الثمن ، وان كان الثوب قد