نعم يظهر من الشيخ في غير موضع من المبسوط : ان اخذ الأرش مشروط باليأس عن الرد .
لكنه مع مخالفته لظاهر كلامه في النهاية ، وبعض مواضع المبسوط ينافيه اطلاق الاخبار بجواز اخذ الأرش ، فافهم .
ثم إن في كون ظهور العيب مثبتا للخيار ، أو كاشفا عنه ما تقدم في خيار الغبن .
وقد عرفت ان الأظهر ثبوت الخيار بمجرد العيب والغبن واقعا
شرح
( نعم يظهر من الشيخ في غير موضع من المبسوط : ان اخذ الأرش مشروط باليأس عن الرد ) وهذا ينافي الاجماع على التخيير .
( لكنه مع مخالفته لظاهر كلامه في النهاية ) حيث اطلق كلا من الرد والأرش ( وبعض مواضع المبسوط ينافيه اطلاق الاخبار بجواز اخذ الأرش ) مطلقا ، الّذي يجوّز الاخذ مع امكان الرد ( فافهم ) .
فان العرف يرون ان الأرش جزء من الثمن في مقابل الجزء الفائت من المثمن سواء كان جزءا حقيقة كنقص الأرض عشرة أجربة ، أو نقصا حكما ، كنقص صحة العبد ، أو نقص يده مثلا .
( ثم إن في كون ظهور العيب مثبتا للخيار ) حتى أنه إذا كان هناك عيب ولم يظهر ، لم يكن له خيار ( أو كاشفا عنه ) بان يكون الخيار موجودا لكنه غير مكشوف ( ما تقدم في خيار الغبن ) .
( وقد عرفت ) هناك ( ان الأظهر ثبوت الخيار بمجرد العيب والغبن واقعا ) إذا لعلة هو العيب والغبن ، والظهور كاشف كسائر موارد العلم