مسئلة : الأكثر على أن الثيبوبة ليست عيبا في الإماء بل في التحرير لا نعلم فيه خلافا ،
ونسبه في المسالك - كما عن غيره - إلى اطلاق الأصحاب لغلبتها فيهن فكانت بمنزلة الخلقة الأصلية .
واستدل عليه أيضا برواية سماعة المنجبرة بعمل الأصحاب - على ما ادعاه المستدل - عن رجل باع جارية على أنها بكر ، فلم يجدها كذلك ، قال لا ترد عليه ، ولا يجب عليه شيء انه قد يكون تذهب في حال مرض ، أو
شرح
( مسألة : الأكثر على أن الثيبوبة ليست عيبا في الإماء ) فلا خيار ولا رد ولا أرش ( بل في التحرير لا نعلم فيه خلافا ، ونسبه في المسالك - كما عن غيره - ) أيضا ( إلى اطلاق الأصحاب ) اى اطلاق كلامهم في عدم الرد - الا لعيوب خاصة - بان الثيبوبة ليست عيبا ، والا لذكروها بين العيوب .
وانما لا تكون الثيبوبة عيبا ( لغلبتها فيهن ) إذ الغالب انهن غير ابكار ( فكانت بمنزلة الخلقة الأصلية ) وليست من العيوب الموجبة للخيار .
( واستدل عليه ) اى على أن الثيبوبة ليست عيبا ( أيضا برواية سماعة المنجبرة بعمل الأصحاب - على ما ادعاه المستدل - ) بأنها منجبرة ( عن رجل باع جارية على أنها بكر ، فلم يجدها كذلك ) اى بكرا ( قال ) عليه السلام : ( لا ترد عليه ) اى على البائع ( ولا يجب عليه ) اى على البائع ( شيء ) اى أرش ، ل ( انه قد يكون تذهب ) البكارة ( في حال مرض ، أو