عما يدل عليه العرف لان المراد بالزيادة والنقيصة على أصل الخلقة ليس مطلق ذلك قطعا فان زيادة شعر رأس الجارية أو حدة بصر العبد ، أو تعلمهما للصنعة والطبخ ، وكذا نقص العبد بالختان ، وحلق الرأس ليس عيبا قطعا فتعين ان يكون المراد بها الزيادة والنقيصة الموجبتين لنقص في الشيء
شرح
عما يدل عليه العرف ) من كون المراد بالزائد والناقص ، ما كان موجبا لنقص المالية ( لان المراد بالزيادة والنقيصة على أصل الخلقة ليس مطلق ذلك قطعا ) حتى يشمل غير المنقص للمالية ( فان زيادة شعر رأس الجارية ) في الطول ، لا الزيادة في موضع الاثبات ( أو حدة بصر العبد أو تعلمهما للصنعة والطبخ ) .
المثالان الأولان للزيادة الجسمية والمثالان الأخير ان للزيادة النفسية ( وكذا نقص العبد بالختان ، وحلق الرأس ) ونقص الجارية بالخفض أو بثقب الاذن ( ليس عيبا قطعا ) .
والحاصل ان الزيادة والنقصان لهما اطلاقات ثلاثة .
الأول : ما كان موجبا لنقص القيمة .
الثاني : ما كان زيادة ونقصا ولكن لا في القيمة .
الثالث : ما لا يعد زيادة ونقصا أصلا .
وحيث إن الثالث ليس بمراد ، دار الامر بين الاطلاق وبين إرادة خصوص الأول ، والعرف يفهم من العبارة خصوص الأول ( فتعين ان يكون المراد بها ) اى بالرواية ( الزيادة والنقيصة الموجبتين لنقص في الشيء ) نقصا