تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
فلان ظاهر الحكاية ان رد المشترى لم يكن لمجرد عدم الشعر ، بل لكونها في أصل الخلقة كذلك الكاشف عن مرض في العضو أو في أصل المزاج ، كما يدل عليه عدم اكتفائه في عذر الرد ، بقوله : لم أجد على ركبها شعرا ، حتى ضم إليه دعواه انه لم يكن لها قط . وقول ابن أبي ليلى ان الناس ليحتالون في ذلك حتى يذهبوه ، لا يدل على مخالفة المشترى في كشف ذلك عن المرض .
شرح
( ف‍ ) نقول اما التأييد فلا نسلمه ( لان ظاهر الحكاية ان رد المشترى لم يكن لمجرد عدم الشعر ) فليس العيب لمجرد الخروج عن المجرى الطبيعي ، بل لأجل كشف عدم الشعر عن المرض ، فلا تدل الرواية على أن كل خروج عن الطبيعة عيب حتى يكون الخيار خيار العيب ( بل لكونها في أصل الخلقة كذلك ) اى كون المرأة بلا شعر خلقة ( الكاشف عن مرض في العضو ) وهو الركب ( أو في أصل المزاج ) بصورة عامة ، وقد ظهر انحراف المزاج في هذا العضو ( كما يدل عليه ) اى على أن عدم الشعر كاشف عن المرض ( عدم اكتفائه ) اى المشترى ( في عذر ) ه في ( الرد ، بقوله : لم أجد على ركبها شعرا ، حتى ضم إليه دعواه انه لم يكن لها قط ) شعر ليفهم ان عدم الشعر من المرض . ( وقول ابن أبي ليلى ان الناس ليحتالون في ذلك حتى يذهبوه لا يدل ) « لا يدل » خبر « قول » وهذا جواب عما ذكره سابقا بقوله « كما يظهر من قول ابن أبي ليلى » ( على مخالفة المشترى في كشف ذلك ) اى عدم الشعر ( عن المرض ) حتى إذا كان ابن أبي ليلى مخالفا