تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
والغلبة الصنفية مقدمة على النوعية عند التعارض ، فالثيبوبة في الصغيرة غير المجلوبة عيب ، لأنها ليست غالبة في صنفها وان غلبت في نوعها . ثم إن مقتضى ما ذكرنا دوران العيب مدار نقص الشيء من حيث عنوانه مع قطع النظر عن كونه مالا فان الانسان الخصي ناقص في نفسه و
شرح
منزل عليه ( والغلبة الصنفية مقدمة على ) الغلبة ( النوعية عند التعارض ) كان يكون النوع بكرا ، ولكن الصنف ثيبا ( فالثيبوبة في الصغيرة غير المجلوبة عيب ، لأنها ليست غالبة في صنفها ) إذ الصغيرة تقتضى عدم تناولها بالوطي ، وكونها غير مجلوبة يقتضي بعدها عن تناول الأيدي الملازم لوطئها - حتى وهي صغيرة - ( وان غلبت في نوعها ) اى نوع الإماء . ( ثم إن مقتضى ما ذكرنا ) من أن العيب عبارة عن الخروج عن مقتضى الطبيعة الأولية أو الطبيعة الثانوية الغالبة ( دوران العيب مدار نقص الشيء من حيث عنوانه ) الشخصي ( مع قطع النظر عن كونه مالا ) فان بين الامرين عموما من وجه . إذ ربما يكون نقص شخص بدون نقص المال . وربما يكون نقص في المال بدون نقص الشخص . وربما يجتمعان ، مثلا : الخصي نقص في شخصه بدون نقص في مال والثيبوبة في الإماء نقص في المال لأنها ارخص من البكر ولكن بدون نقص في الشخص لما عرفت من أن البكر طبيعة غالبة في الإماء ، والعوار نقص في الشخص والمال ( فان الانسان الخصي ناقص في نفسه ، و