المتوسطة بينه وبين الكمال .
فالصحة ما يقتضيه أصل الماهية المشتركة بين افراد الشيء - لو خلي وطبعه - والعيب والكمال يلحقان له لامر خارج عنه .
ثم مقتضى حقيقة الشيء قد يعرف
شرح
المتوسطة بينه ) اى بين النقص ( وبين الكمال ) فالمتوسط هو الصحيح ، والانزل منه هو المعيب ، والا رفع منه هو الكامل .
( فالصحة ) عبارة عن ( ما يقتضيه أصل الماهية المشتركة بين افراد الشيء - لو خلي وطبعه - ) « لو » متعلق ب « يقتضي » ( والعيب والكمال يلحقان له ) اى لما يقتضيه أصل الماهية ( لامر خارج عنه ) .
ثم النقص والكمال قد يكونان نفسيين ، وقد يكونان جسديين ، وقد يكونان خارجيين .
فالنقص النفسي كان يكون العبد حسودا ، والدابة شموسا .
والكمال النفسي كان يكون العبد كاتبا ، والدابة فهيمة .
والنقص الجسدي كان يكون العبد أعور ، والدابة عرجاء .
والكمال الجسدي كان يكون العبد قوى البنية شديد العضلات أكثر من المتعارف ، وكذلك الدابة .
والنقص الخارجي كان يكون العبد جانيا والدّابة موطوءة أو جلّالة .
والكمال الخارجي كان يكون العبد ذا عشيرة كثيرة أو ذا أقرباء أصحاب مناصب مثلا .
( ثم مقتضى حقيقة الشيء ) التي بها يقاس النقص والكمال ( قد يعرف