الا إذا نشأ في بلد لا يعرفون الاحكام ، والجهل بالفورية فيعذر مطلقا ، لأنه مما يخفى على العامة .
القول في ماهية العيب
وذكر بعض افراده .
اعلم أن حكم الرد والأرش معلق في الروايات على مفهوم العيب والعوار .
اما العوار ففي الصحاح انه العيب .
واما العيب ، فالظاهر من اللغة والعرف انه النقص عن مرتبة الصحة
شرح
وانما لا يعذر لان دعواه الجهل مخالفة للظاهر ، فيقدم الظاهر على الأصل ( الا إذا نشأ في بلد لا يعرفون الاحكام ) فيعذر ( و ) بين ( الجهل بالفورية فيعذر مطلقا ، لأنه مما يخفى على العامة ) فدعواه الجهل بها موافقة للظاهر وللأصل معا .
( القول في ماهية العيب وذكر بعض افراده ) التي صار الكلام بين الفقهاء حولها ، نذكرها من باب تطبيق الكبرى على الصغرى .
( اعلم أن حكم الرد والأرش معلق في الروايات على مفهوم العيب والعوار ) اى على هذين اللفظين فاللازم اتباع مفهومها عند إرادة الحكم بالردّ والأرش .
( اما العوار ففي الصحاح انه العيب ) فلا نتكلم حوله بل نقتصر في الكلام حول العيب .
( واما العيب ، فالظاهر من اللغة والعرف ) عند تفسيره أو موارد استعماله ( انه النقص عن مرتبة الصحة