قال الشافعي : يتحالفان إلى آخر ما حكاه عن الشافعي .
وكيف كان ففي سقوط الرد بزوال العيب وجه ، لان ظاهر أدلة الرد خصوصا بملاحظة ان الصبر على العيب ضرر هو ردّ المعيوب وهو المتلبس بالعيب ، لا ما كان معيوبا في زمان .
فلا يتوهم هنا استصحاب الخيار .
شرح
( قال الشافعي : يتحالفان إلى آخر ما حكاه عن الشافعي ) .
فان ظاهر هذا الكلام التلازم بين الرد والأرش ثبوتا وسقوطا في أمثال المقام .
( وكيف كان ) مراد العلامة ره ( ففي سقوط الرد بزوال العيب ) بعد البيع ( وجه ) يقاوم استصحاب الخيار - ردّا وأرشا - ( لان ظاهر أدلة الرد خصوصا بملاحظة ان الصبر على العيب ضرر هو ردّ المعيوب ) عيبا في الحال ( وهو المتلبس بالعيب ) الآن ( لا ما كان معيوبا في زمان ) سابق ، فان ظاهر المشتق التلبس بالمبدأ في الحال .
( فلا يتوهم هنا ) بعد ان صار المعيوب صحيحا ( استصحاب الخيار ) بعد زوال العيب إذ لا موضوع له .
اللّهم الا ان يقال : ان الأدلة دلت على أن المعيوب حكمه كذا فزوال الحكم بزوال العيب خلاف ظاهر الأدلة .
والانصراف إلى العيب الحالي بدوي ، فهو من قبيل ما إذا غبنه ثم ارتفعت قيمته ، فان له حق الردّ ، لان الارتفاع في ملك المشتري لا يرفع الغبن الّذي كان مناط الرد وكيف كان فالمصنف على أنه لا رد .