ودعوى اختصاصه بالتغير الخارجي الّذي هو مورد الأمثلة ، فلا يعم مثل نسيان الدابة للطحن ، يدفعه ان المقصود مجرد النقص مع أنه إذا ثبت الحكم في النقص الحادث وان لم يكن عيبا اصطلاحيا ثبت في المغير وغيره
شرح
الدابة والعبد ، فلا يقال إن النسيان ليس نقصا خارجيا .
والحاصل : انا نفهم من أمثلة الرواية : كل نقص ، وعليه فيشمل النقص مثل نسيان الدابة والعبد .
( و ) ان قلت : النقص يطلق على ثلاثة أقسام .
الأول : النقص بمعنى تلف شيء من المبيع ، مثل ان تكسر رجله .
الثاني : النقص بمعنى التغير الخارجي ، مثل صبغ الثوب .
الثالث : النقص بمعنى كل نقيصة ولو مثل نسيان الدابة .
فإذا علمنا أن النقص أعم من الاوّل نتعدى إلى النقص بالمعنى الثاني ، اما المعنى الثالث فهو بعيد فلا يشمل النقص مثل نسيان الدابة .
قلت : ( دعوى اختصاصه ) اى اختصاص النقص ( بالتغير الخارجي الّذي هو مورد الأمثلة ) في الرواية اى الصبغ والخياطة ( فلا يعم ) النقص ( مثل نسيان الدابة للطحن ) ونسيان العبد للكتابة .
ف ( يدفعه ان المقصود ) حسب الفهم العرفي من أمثلة الرواية ( مجرد النقص ) وان لم يكن مغيرا ، ولذا لا نشك بان العرف يرى نسيانه نقصا إذا اطلع على أن الشركة بسبب الصبغ والخياطة نقص .
هذا ( مع أنه إذا ثبت الحكم في النقص الحادث وان لم يكن عيبا اصطلاحيا ، ثبت في ) النقص ( المغير ) كالصبغ ( وغيره ) كنسيان الدابة