تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
نعم قد يتوهم شموله لما يقابل للزيادة كالثمن وتعلم الصنعة . لكنه يندفع بان الظاهر من قيام العين بقائه ، بمعنى : ان لا ينقص ماليته ، لا بمعنى ان لا يزيد ولا ينقص
شرح
لا نقصان ، فإنه لا نقصان فيه عند البائع لا في الذات ولا في الوصف . ( نعم قد يتوهم شموله ) اى قيام العين في المرسلة ( لما يقابل للزيادة ) . فاللازم ان لا تزيد العين عند المشترى ، والا فان زادت لم تكن قائمة بعينها ، فلا يحق للمشترى الرد بالعيب السابق ( كالثمن وتعلم الصنعة ) في العبد - مثلا - فإذا اشترى عبدا أميا ، ثم تعلم الكتابة ، فإنه لا يحق للمشترى ان يرده بسبب عيبه السابق - كما زعم المتوهم - قال : لان العبد ليس قائما بعينه بعد ان تعلم الصنعة . ( لكنه ) اى هذا التوهم ( يندفع بان الظاهر من قيام العين ) الموجود في المرسلة ( بقائه ) اى المتاع ( بمعنى : ان لا ينقص ماليته ، لا بمعنى ان لا يزيد ولا ينقص ) . فقيام العين في مقابل النقص ، لا في مقابل الزيادة ، فان نقص عينا أو وصفا ، لا يحق له الارجاع بالعيب القديم . اما ان زاد عينا كما إذا سمن أو وصفا كما إذا تعلم علما ، لم تكن الزيادة مانعة عن ارجاعه ، هذا . ولكن الظاهر أن الزيادة على قسمين . الأول : ما لا ينافي صدق « قائما بعينه » ومثل هذه الزيادة لا تمنع