وان الدنانير يسوى خمسة توأمين ، إلا خمسا ، فصار البائع مغبونا من كون الثمن أقل من القيمة السوقية بخمس تومان والمشترى مغبونا من جهة زيادة الدنانير على أربعة توأمين فالبائع مغبون في أصل البيع والمشترى مغبون في ما التزمه من اعطاء الدنانير عن الثمن ، وان لم يكن مغبونا في أصل البيع ، انتهى .
شرح
باع بأربعة أقل من القيمة السوقية .
( و ) الثاني : ( ان الدنانير يسوى خمسة توأمين ، إلا خمسا ) اى خمس تومان ، فصار المشترى مغبونا ، لأنه عوض ان يدفع ما يعادل أقل من ثمانية دنانير التزم ان يدفع ثمانية دنانير ( فصار البائع مغبونا من ) جهة ( كون الثمن ) أربعة توأمين ( أقل من القيمة السوقية بخمس تومان ) إذ القيمة : خمس وقد باعه بأربع ، واربع أقل من الخمس بالخمس ( و ) صار ( المشترى مغبونا من جهة ) انه كان من المقرر ان يعطى أربعة توأمين أو ما يعادل أربعة توأمين بينما ثمانية دنانير أكثر من أربعة توأمين وقد سبّب غبن المشترى الشرط لما عرفت من ( زيادة الدنانير ) الثمانية ( على أربعة توأمين ) .
وعلى هذا ( فالبائع مغبون في أصل البيع ، والمشترى مغبون في ) الشرط ، اى ( ما التزمه من اعطاء الدنانير ) الثمانية بدلا ( عن الثمن ) الّذي هو أربعة توأمين ( وان لم يكن ) المشترى ( مغبونا في أصل البيع انتهى ) .
مثال آخر : كتاب يسوى دينارا اشتراه بدينار ودرهم ، وشرط ان