ولا بين الجهل المركب ، والبسيط ، مع الظن بعدم الزيادة والنقيصة أو الظن بهما ، أو الشك .
ويشكل في الأخيرين إذا اقدم على المعاملة بانيا على المسامحة على تقدير الزيادة والنقيصة فهو كالعالم ، بل الشاك في الشيء إذا اقدم عليه بانيا على تحمله فهو في حكم العالم من حيث استحقاق المدح عليه ،
شرح
( ولا بين الجهل المركب ) بان لا يعلم القيمة ويقطع بأنه يعلم ( والبسيط مع الظن بعدم الزيادة والنقيصة ) فيظن بان ما أعطاه من الثمن هو القدر المساوى للقيمة السوقية بلا زيادة أو نقيصة ( أو الظن بهما ) بان ما أعطاه أزيد من القيمة أو أقل ( أو الشك ) بان ما أعطاه ثمنا هل هو أزيد أو انقص أو متساوي .
( ويشكل ) ثبوت خيار الغبن ( في الأخيرين ) اى في صورة الظن والشك يشكل ( إذا اقدم على المعاملة بانيا على المسامحة ) والاغماض عن الغبن ( على تقدير الزيادة ) في الثمن ( والنقيصة ) في المثمن بان باع داره بألف محتملا بان الألف انقص من قيمة الدار ، لكنه تسامح ( فهو ) فالظان والشاك مع المسامحة ( كالعالم ) في انه يصدق انه غير مغبون ( بل ) لا اشكال في الشاك ، إذ ( الشاك في الشيء إذا اقدم عليه بانيا على تحمله فهو في حكم العالم ) فإذا شك في ان هذا الاناء هل هو سمّ أم لا ؟ فتنا وله وكان سمّا اجرى العرف عليه حكم العالم ، ونحوه بفعله ، فالشاك كالعالم ( من حيث استحقاق المدح عليه ) اى على اتيانه