تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
على ما عدا الصفات الراجعة إلى العيب انما هو للاستغناء عن تلك الأوصاف باصالة الصحة ، لا لجواز اهمالها عند البيع . فحينئذ فإذا شرط البراءة من العيوب ، كان راجعا إلى عدم الاعتداد بوجود تلك الأوصاف وعدمها ، فيلزم الغرر خصوصا على ما حكاه في الدروس عن ظاهر الشيخ واتباعه من جواز اشتراط البراءة من العيوب فيما لا قيمة لمكسوره ، كالبيض والجوز
شرح
على ما عدا الصفات الراجعة إلى العيب ) اى المقابلة للعيب . مثلا : يقولون شاة سليمة ، سمينة ، ذكر ، ولا يذكرون انها غير عوجاء ولا عمياء ولا مجدوعة ( انما هو ) الاقتصار وعدم ذكر الصحة ( للاستغناء عن ) ذكر ( تلك الأوصاف ) اى أوصاف الصحة ( باصالة الصحة ) المعتبرة عند العقلاء في كل بيع لم ينصّ فيه على أن المبيع معيب ( لا لجواز اهمالها ) اى اهمال أوصاف الصحة ( عند البيع ) . ( فحينئذ ) اى حين كان وصف الصحة أهم من سائر الأوصاف ، وانه يجب ذكره أو الاعتماد على أصل الصحة ( فإذا شرط البراءة من العيوب كان ) هذا الشرط ( راجعا إلى عدم الاعتداد بوجود تلك الأوصاف ) اى أوصاف الصحة « فان كل وصف في مقابل نقص أو مرض » ( وعدمها ، فيلزم الغرر ) بل أشد الغرر أحيانا ( خصوصا ) وهذا بيان لأشد الغرر ( على ما حكاه في الدروس عن ظاهر الشيخ واتباعه من جواز اشتراط البراءة ) اى براءة البائع - عند البيع - ( من العيوب ) حتى ( فيما لا قيمة ) لمعيبه و ( لمكسوره ) بان لا يستفيد المشترى منه شيئا ( كالبيض والجوز