الّذي جعله المحقق الأردبيلي موافقا للقاعدة .
واحتمله العلامة ره في النهاية فيما إذا ظهر ما رآه سابقا على خلاف ما راه بأنه اشتباه
شرح
الوصف بأنه اشتباه ، مجازفة الدافع وهو الشيخ على آل كاشف الغطاء كما في بعض الحواشى قال « بأنه اشتباه » والمصنف رده بان كلام الدافع « مجازفة » ( الّذي جعله ) الضمير في « جعله » عائد إلى « وجه البطلان » ( المحقق الأردبيلي موافقا للقاعدة ) .
فقال : ان القاعدة تقتضى بطلان العقد بتخلف الوصف .
( واحتمله ) اى البطلان ( العلامة ره في النهاية فيما إذا ظهر ما رآه سابقا على خلاف ما راه ) .
فالدافع قال : ( بأنه ) اى القول بالبطلان ( اشتباه ) وخلط بين « بيع الكلى وبيع الشخصي » وبين « الوصف الذاتي والوصف العرضي » فالبطلان انما هو في وصف الكلى ، وفي وصف الشخصي إذا كان الوصف ذاتيا .
اما إذا كان الوصف للشخص ، وكان الوصف عرضيا لم يكن بطلان .
قال : ان المخالفة في الوصف انما يضر في مكانين .
الأول : في الكلى كما إذا باعه حنطة حمراء فأراد ان يسلمه صفراء فإنه من قبيل الوفاء بغير الجنس ، لأن العقد لم يقع على الحنطة الصفراء .
الثاني : في الشخصي إذا كان الوصف مقوما ، كما إذا باعه حيوانا