ناش عن عدم الفرق بين الوصف المعين للكليات ، والوصف المعين في الشخصيات ، وبين الوصف الذاتي والعرضي وان أقصى ما هناك كونه من باب تعارض الإشارة والوصف ، والإشارة أقوى ، مجازفة لا محصل لها
شرح
ناطقا فظهر حيوانا ناهقا .
اما إذا كان المبيع شخصيا وكان الوصف عرضيا لم يضر ، بل كان من باب تعارض الإشارة والوصف وتقدم الإشارة حينئذ ، كما إذا باعه ما في الحجرة على أنه حنطة حمراء فظهرت صفراء .
فتحصل ان القول بالبطلان في تخلف الوصف في البيع الشخصي اشتباه ( ناش ) هذا الاشتباه ( عن عدم الفرق بين الوصف المعين للكليات ) في بيع الكلى ( والوصف المعين في الشخصيات ) في بيع الشخصي ( وبين الوصف الذاتي ) في الشخصي ( والعرضي ) في الشخصي ( وان أقصى ما هناك ) في مورد التخلف في الوصف الشخصي العرضي ( كونه من باب تعارض الإشارة والوصف ، و ) عند تعارضهما تقدم ( الإشارة ) لأنها ( أقوى ) هذا تمام كلام الدافع في ايراده على مجمع البرهان ، وقد رده المصنف بأنه ( مجازفة لا محصل لها ) .
وقوله « مجازفة » خبر قوله « ان دفع ما ذكر » .
وحيث إن ايراد الدافع كان في البيع الشخصي في الوصف العرضي إذ يراه صحيحا ، لا في الكلى بوصفيه العرضي والذاتي ، ولا في الشخصي بوصفه الذاتي ، حيث يرى هذه الثلاثة باطلة ، كان جواب المصنف على القسم الّذي يرى أنه صحيح .