يدعه عنده فلم يبق الا قوله عليه السلام في رواية أبى بكر بن عياش : من اشترى شيئا ، فان اطلاقه وان شمل المعين والكلى ، الا ان الظاهر من لفظ الشيء الموجود الخارجي ، كما في قول القائل : اشتريت شيئا ، ولو في ضمن أمور متعددة ، كصاع من صبرة والكلى المبيع ، ليس موجودا خارجيا إذ
شرح
عليه السلام ( يدعه عنده ) قال يشترى من الرجل المتاع ثم يدعه عنده .
لكن يمكن ان يقال : لا دلالة في كل ذلك على الشخصي لان كلا التعبيرين في روايتي ابن يقطين وابن عمار يعبران في الكلى أيضا ، ورواية زرارة لا تنفى ما عداها ( فلم يبق الا قوله عليه السلام في رواية أبى بكر بن عياش : من اشترى شيئا ، فان اطلاقه ) اى اطلاق الشيء ( وان شمل المعين والكلى ) فان الشيء يطلق على الشخصي وعلى الكلى ( الا ان الظاهر من لفظ الشيء ) ولو بقرينة الانصراف ( الموجود الخارجي ، كما في قول القائل : اشتريت شيئا ) فان المنصرف انه اشترى عينا خارجية ( ولو ) كان ذلك الشيء الخارجي ( في ضمن أمور متعددة ، كصاع من صبرة ) لأنه أيضا امر خارجي ( والكلى المبيع ، ليس موجودا خارجيا ) .
فرواية ابن عياش لا تشمل الكلى .
وان قلت : الكلى الطبيعي أيضا موجود في الخارج فيطلق عليه الشيء فإنك إذا قلت « الانسان كلى » فالمبتدأ « كلى طبيعي » والخبر « كلى منطقي » والمجموع من المبتدأ والخبر « كلى عقلي » .
قلت : كلامنا نحن في الكلى الّذي يمكن ان يوجد في الخارج أو لا ( إذ