ليس بحيث لو أريد من اللفظ خصوص ما عداه من الموجود الخارجي الشخصي احتيج إلى قرينة على التقييد .
فهو نظير المجاز المشهور .
والمطلق المنصرف إلى بعض افراده انصرافا لا يحوج إرادة المطلق إلى القرينة فلا يمكن دفع احتمال إرادة خصوص الموجود الخارجي باصالة عدم القرينة
شرح
ف ( ليس ) صحة اطلاق لفظ الشيء على الكلى ( بحيث لو أريد من اللفظ ) اى لفظ الشيء ( خصوص ما عداه ) اى ما عدا الكلى ( من الموجود الخارجي الشخصي ، احتيج ) ذلك الموجود الخارجي ( إلى قرينة على التقييد ) ف « الشيء » منصرف إلى العين الخارجية .
( فهو نظير المجاز المشهور ) الّذي شهرته توجب حمل اللفظ على المجاز ، وان كان غيره حقيقة و « الشيء » منصرف إلى العين الخارجية ، وان كان استعماله في « الكلى » حقيقة أيضا .
( و ) نظير ( المطلق المنصرف إلى بعض افراده انصرافا ) لا يوجب ان يكون استعمال المطلق في الاطلاق مجازا ، ف ( لا يحوج إرادة ) المعنى ( المطلق ) من المطلق ( إلى القرينة ) حيث كان سبب ظهور « الشيء » في خصوص العين الخارجية هو الانصراف والاخذ بالقدر المتيقن ( فلا يمكن دفع احتمال إرادة خصوص الموجود الخارجي باصالة عدم القرينة ) بان يقال لفظ « الشيء » مطلق يشمل الكلى والشخصي ، فاستعماله في الشخصي فقط بحاجة إلى القرينة .