تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ظاهر المبسوط . والأقوى دخوله فيه لو قلنا بالتقايل فيه . ومنه الرهن ، فان المصرح به في غاية المرام عدم ثبوت الخيار للراهن لان الرهن وثيقة للدين ، والخيار ينافي الاستيثاق . ولعله لذا استشكل في التحرير ، وهو ظاهر المبسوط ، ومرجعه
شرح
ظاهر المبسوط ) وكأنه لأجل ان الضمان شرع لمصلحة المضمون له ، فإذا دخله الخيار كان مخالفا لمقتضى العقد . وفيه ان ذلك خلاف اطلاق الضمان لا انه مخالف مقتضى ذاته . ( و ) لذا كان ( الأقوى دخوله فيه ) اى في الضمان ( لو قلنا بالتقايل فيه ) بان قلنا : بصحة ان يبطلاه فإنه إذا صح ان يبطلاه صح جعل الخيار فيه ، لعدم الفرق بين الامرين ، والظاهر صحة التقايل فيه . ( ومنه ) اى مما اختلف فيه وانه هل يدخل فيه الخيار ، أم لا ؟ ( الرهن فان المصرح به في غاية المرام عدم ثبوت الخيار للراهن ) . اما المرتهن فيصح جعل الخيار له ، لأنه مقتضى اطلاق « المؤمنون عند شروطهم » بلا محذور فيه . واما عدم دخول الخيار للراهن ف‍ ( لان الرهن وثيقة للدين ، والخيار ينافي الاستيثاق ) . إذ فسخ الرهن معناه ان يبقى الدين بلا وثيقة . ( ولعله لذا استشكل في التحرير ) في دخول الخيار في الرهن ( وهو ) اى الاشكال ( ظاهر المبسوط ، ومرجعه ) اى مرجع ما تقدم في