الزمان مكثرا لافراد العام بحيث يكون الفرد في كل زمان مغايرا له في زمان آخر ، كان اللازم بعد العلم بخروج فرد في زمان ما الاقتصار على المتيقن ، لان خروج غيره من الزمان مستلزم لخروج فرد آخر من العام غير ما علم خروجه .
كما إذا قال المولى لعبده : أكرم العلماء في كل يوم ، بحيث كان اكرام كلّ
شرح
الزمان مكثرا لافراد العام ) كما عرفت في مثال : أكرم العلماء ( بحيث يكون الفرد في كل زمان مغايرا له ) اى للفرد ( في زمان آخر ) .
مثلا : زيد العالم في يوم الجمعة غيره في يوم السبت ، ولذا وجب اكرامان ، فكل يوم له اكرام مستقلّ ، لا ان اكرامه في مجموع الأيام اكرام واحد ( كان اللازم بعد العلم ) اى بعد ان علمنا ( بخروج فرد في زمان ما الاقتصار على المتيقن ) وان الخارج هو ذلك الفرد لا أكثر وذلك ( لان خروج غيره من الزمان ) كما إذا علم خروج يوم الجمعة فإنه لا يلحق به يوم السبت .
إذ خروجه ( مستلزم لخروج فرد آخر من العام غير ما علم خروجه ) فقد علم خروج يوم الجمعة ولم يعلم خروج يوم السبت ، فيكون مثل أكرم العلماء الا زيدا .
فكما انه لا يتعدى من زيد إلى خالد ، كذلك لا يتعدى من يوم الجمعة إلى السبت لأنهما فرد ان حسب الفرض .
( كما إذا قال المولى لعبده : أكرم العلماء في كل يوم ، بحيث كان اكرام كلّ