تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
والسرّ فيه ما عرفت من تبعية العموم الزماني للعموم الافرادي . فإذا فرض خروج بعضها فلا مقتضى للعموم الزماني فيه حتى يقتصر فيه من حيث الزمان على المتيقن ، بل الفرد الخارج واحد ، دام زمان خروجه أو انقطع . نعم لو فرض إفادة الكلام للعموم الزماني على وجه يكون
شرح
( والسرّ فيه ) اى في اعطاء الحكم للاستصحاب ( ما عرفت من تبعية العموم الزماني ) وهو عموم « عدم دخول كل يوم لكل عبد » و « دخول مبارك كل يوم » ( للعموم الافرادي ) فكل يوم تابع لكل عبد عبد ، فان حرم على العبد الدخول حرم عليه كل يوم ، وان حلّ له الدخول حلّ كل يوم . ( فإذا فرض خروج بعضها ) عن حكم العام كما فرضنا خروج مبارك عن عموم « لا تدخلوا بيتي » ( فلا مقتضى للعموم الزماني فيه ) ولا مقتضى لان يقال : انه يحرم على مبارك الدخول في كل يوم ( حتى يقتصر فيه ) اى في جواز دخول مبارك ( من حيث الزمان ) اى زمان جواز الدخول ( على المتيقن ) وهو يوم الجمعة ( بل الفرد الخارج ) وهو مبارك ( واحد ، دام زمان خروجه أو انقطع ) فليس خروج مبارك ، يوم الجمعة فردا وخروجه يوم السبت فردا آخر ، حتى يقال خرج يوم الجمعة ولم يعلم خروجه يوم السبت ، فليس بخارج ، بل داخل في عموم « لا تدخلوا بيتي » ( نعم ) هذا شق ثان لقوله : فان أراد بها . وحاصله : ان كان الزمان مفرّدا في قبال الشق الأول الّذي حاصله ان كان الزمان ظرفا ( لو فرض إفادة الكلام للعموم الزماني على وجه يكون