مضافا إلى مفهوم قوله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لعرق ظالم حق ، فيكون كما لو باع الأرض المغروسة .
ومن أن الغرس انما وقع في ملك متزلزل ، ولا دليل على استحقاق الغرس على الأرض البقاء .
وقياس الأرض المغروسة
شرح
( مضافا إلى مفهوم قوله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لعرق ظالم حق ) فان معناه ان العرق له حق ، أو ليس له حق .
اما الزرع فهو تابع للأرض فالزرع ليس فيه حتى المغبون ( فيكون ) الزرع ( كما لو باع الأرض المغروسة ) حيث ينتقل الزرع إلى المشترى وهنا ينتقل الزرع من المغبون إلى الغابن - ولا يخفى ما في هذا الوجه من التكلف الواضح - .
( و ) وجه تسلطه عليه مع الأرش ( من أن الغرس انما وقع في ملك متزلزل ) وان لم يعلم المغبون - حين الغرس - ان الملك متزلزل ( ولا دليل على استحقاق الغرس على الأرض البقاء ) فعليه ان يزيل غرسه .
( و ) ان قلت : لما ذا لا يكون حال الأرض المبيعة حال الأرض المستأجرة في عدم تسلط صاحب الأرض على قلع الزرع بعد الفسخ ؟
فإنه إذا استأجر أرضا فزرع فيها المستأجر ، ثم بطلت الإجارة لأجل فسخ الموجر أو المستأجر ، يكون للمستأجر صاحب الزرع ابقاء زرعه في الأرض بدون اعطاء صاحب الأرض اجرة الأرض .
قلت : ( قياس الأرض المغروسة ) في مسئلتنا - وهي ما لو فسخ البيع