الاستدراك ما صرح به جماعة من أن الناقل الجائز لا يمنع الرد بالخيار إذا فسخه فضلا عن مثل التدبير والوصية من التصرفات غير الموجبة للخروج عن الملك فعلا وهو حسن ، لعموم : نفى الضرر .
ومجرد الخروج عن الملك لا يسقط تدارك ضرر الغبن .
و
شرح
الاستدراك ) للذي انتقل عن المغبون أو تلف عنده ( ما صرح به جماعة ) هذا خبر « ثم إن » ( من أن الناقل الجائز لا يمنع الرد بالخيار إذا فسخه ) اى فسخ المغبون النقل الجائز بحيث رجع إليه المال ، فان له حق الاخذ بخيار الغبن فيرد عين المال إلى الغابن ( فضلا عن مثل التدبير ) وهو ان يقول المولى لعبده : أنت حرّ دبر وفاتي ، فإنه إذا مات المولى صار العبد حرّا ( والوصية من التصرفات غير الموجبة للخروج عن الملك فعلا ) فان الانسان إذا أوصى بما له لم يخرج ما له عن ملكه ، بل له ان يرجع في وصيته ( وهو ) اى كون أمثال هذه التصرفات ، لا توجب سقوط خيار الغبن ( حسن ، لعموم : نفى الضرر ) فإنه يوجب خيار المغبون حتى فيما إذا تصرف في البضاعة أمثال هذه التصرفات .
( و ) ان قلت : قد خرج الشيء عن ملك المغبون فكيف يأخذ بالخيار قلت : ( مجرد الخروج عن الملك ) بأمثال هذه الأمور الناقلة نقلا جائزا ( لا يسقط ) الخيار الّذي هو ( تدارك ضرر الغبن ) الوارد على المغبون .
( و ) اما في التصرفات اللازمة التي ذكرنا انها تمنع الاخذ بالخيار ، ف