كلمات العلماء على السقوط وهي الرضا بلزوم العقد .
مع أن الدليل هنا اما نفى الضرر ، واما الاجماع .
والأول منتف ، فإنه كما لا يجرى مع
شرح
كلمات العلماء على السقوط ) للخيار ( وهي الرضا بلزوم العقد ) المنكشف ذلك الرضا من التصرف في ماله فيه الخيار .
وهذان « الاجماع ، ولأنه رضى » هما الدليلان على أن التصرف في المغبون فيه يسقط الخيار ، هذا .
( مع أن الدليل ) على أصل خيار الغبن ( هنا ) دليل لا يشمل ما بعد التصرف .
وعليه فهنا سببان لعدم خيار الغبن بعد التصرف .
الأول : هو ان دليل خيار الغبن لا يشمل ما بعد التصرف .
الثاني : هو انه على تقدير شمول دليل خيار الغبن لما بعد التصرف هناك دليلان يدلان على سقوط الخيار بالتصرف ، وهما : الاجماع على السقوط وشمول العلة المسقطة ، لأنه رضا لما بعد التصرف .
وحيث ذكر المصنف السبب الثاني أولا حيث قال « ويدل عليه . . »
ذكر هنا السبب الثاني بقوله : ان الدليل على أصل خيار الغبن ( اما نفى الضرر ) لان تحمل الغبن بدون الخيار ضرر على المغبون ( واما الاجماع ) على خيار الغبن .
( والأول ) اى نفى الضرر ( منتف ) بعد التصرف وعلمه بالغبن .
وجه انتفائه ما ذكره بقوله : ( فإنه كما لا يجرى ) دليل نفى الضرر ( مع