بقوله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث تلقى الركبان - انهم بالخيار ، إذا دخلوا السوق فان ظاهره حدوث الخيار بعد الدخول الموجب لظهور الغبن هذا .
ولكن لا يخفى امكان ارجاع الكلمات إلى أحد الوجهين بتوجيه ما كان منها ظاهرا في المعنى الآخر .
وتوضيح ذلك أنه ان أريد بالخيار السلطنة الفعلية التي يقتدر بها على
شرح
( بقوله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث تلقى الركبان - انهم ) اى الركبان الذين اشترى منهم المتاع ( بالخيار ، إذا دخلوا السوق ) .
وجه الاستدلال ما ذكره بقوله : ( فان ظاهره حدوث الخيار بعد الدخول ) في السوق ذلك الدخول ( الموجب لظهور الغبن ) لأنهم إذا دخلوا السوق ، وعرفوا القيمة السوقية علموا بأنهم قد غبنوا ، فيفيد الحديث انهم قبل ذلك - حال البيع - لا خيار لهم ( هذا ) تمام الكلام في وجه القولين .
( ولكن لا يخفى امكان ارجاع الكلمات ) التي ذكرها العلماء ( إلى أحد الوجهين ) لأنها قابلة لكلا الامرين .
وذلك ( بتوجيه ما كان منها ظاهرا في المعنى الآخر ) إلى المعنى الّذي يراد توجيهه إليه .
( وتوضيح ذلك ) اى توضيح ارجاع كلماتهم إلى أحد الوجهين ، وقد أراد المصنف بهذا التوجيه الجمع بين كلماتهم ( انه ان أريد بالخيار ) اى خيار الغبن : ( السلطنة الفعلية التي يقتدر بها ) المغبون ( على