وقوله عليه السلام في اوّل دعاء الندبة : بعد ان شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا كما لا يخفى على من تأمّلها .
مع أن كلام بعض أهل اللغة على ما ادعيناه من الاختصاص .
ففي القاموس ، الشرط : الزام الشيء والتزامه في البيع ونحوه .
العبد .
( وقوله عليه السلام في اوّل دعاء الندبة : بعد ان شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا ) فإنه شرط في ضمن قبولهم وتقريبهم ، فهم عليهم السلام طلبوا قبول الله لهم ، والله قبل بهذا الشرط ( كما لا يخفى على من تأمّلها ) اى تأمّل موارد استعمال هذا اللفظ .
لكن ربما يقال : ان كون الشرط في ضمن عقد ونحوه لازم الوفاء يدل بالفحوى على أن العقد بنفسه لازم الوفاء ، هذا .
مع أن بعض المحشّين أشكل على الشيخ بأنه قبل في مبحثى المعاطاة والشروط ان الشرط مطلق الالتزام ، فبين كلاميه ره تدافع .
وكيف كان فما ذكره هنا اظهر .
وما ابعد ما بينه وما بين كلام المحقق اليزدي في حاشيته ، حيث قال إن هذه الرواية من أقوى الأدلة على اللزوم .
( مع أن كلام بعض أهل اللغة ) موافق ( على ما ادعيناه من الاختصاص ) اى اختصاص لفظ الشرط بما إذا كان في ضمن عقد ونحوه فلا يشمل الالتزام بالبدوي .
( ففي القاموس الشرط ) هو ( الزام الشيء والتزامه في البيع ونحوه ) .
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 43
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٤٣