نظير ظهور الالفاظ في معانيها مقيدا بعدم قرينة توجب صرفه عن الدلالة .
كما إذا دل الحال أو المقال على وقوع التصرف للاختيار ، أو اشتباها بعين أخرى مملوكة له .
ويدخل فيه كلما
شرح
ان لم يكن له ظهور شخصي .
( نظير ظهور الالفاظ في معانيها ) فان لها ظهورا نوعيا ( مقيدا ) ذلك التصرف الظاهر ( بعدم قرينة توجب صرفه ) اى صرف التصرف ( عن الدلالة ) على الرضا ، والقرينة هي :
( كما إذا دل الحال ) اى حال هذا الانسان الّذي لا يسقط خياره الا بعد الاختبار ( أو ) دلّ ( المقال ) بان قال بنفسه : ان تصرفى للاختبار ( على وقوع التصرف للاختبار ) .
فان الدلالة النوعية حينئذ ساقطة ، كما أنه إذا قامت قرينة في باب الالفاظ ، ان المتكلم لم يرد ظاهرها ، لم يكن اللفظ دالا ( أو ) وقوع التصرف ( اشتباها بعين أخرى مملوكة له ) كما إذا علمنا أنه أراد من ياقوت عبده القديم لا عبده الجديد ، وانما اشتبه فامر الجديد اشتباها بالقديم بعمل ، فان مثل هذا التصرف لا دلالة فيه على الرضا ، فليس بمسقط للخيار .
( و ) حيث عرفت ان العلة في الرواية « تعمم » فالمعيار الدلالة على الرضا ، وان لم يكن تصرفا ، ف ( يدخل فيه ) اى في الحديث السابق ( كلما