وافتقار الباقي إلى المؤثر وعدمه ، وان الافتراق ثبوتي أو عدمي ، فعلى عدم البقاء أو افتقار الباقي إلى المؤثر يسقط ، لأنه فعل المفارقة .
وعلى القول ببقائها واستغناء الباقي عن المؤثر وثبوتية الافتراق
شرح
الانسان في كون من هذه الأكوان الأربعة ، فهل الكون يبقى ، أولا ؟ بل الجلوس لساعة - مثلا - الف جلوس ، وان كل آن جلوس .
( و ) إذا قلنا بأنه جلوس واحد - ببقاء الأكوان - فهل يقال ب ( افتقار الباقي ) اى الآن الثاني ، والثالث وهكذا ( إلى المؤثر وعدمه ) بل المؤثر الأول يؤثر في الجلوس إلى أن يقوم - مثلا - ( و ) هل ( ان الافتراق ثبوتي ) لأنه نوع من الكون وكل كون فهو ثبوتي ( أو عدمي ) لان الافتراق مقابل الاجتماع .
وحيث إن الاجتماع ثبوتي لا بد وان يكون الافتراق عدميا ، لان الافتراق عدم الاجتماع .
( فعلى عدم البقاء ) اى عدم بقاء الأكوان ( أو ) بقائها لكن ( افتقار الباقي إلى المؤثر يسقط ) خيار الباقي في مجلسه ( لأنه ) اى الباقي ( فعل المفارقة ) لان الكون الثاني فعله على القول بعدم بقاء الأكوان ، ولأنه هو المؤثر في بقاء الكون في الآن الثاني على القول ببقاء الأكوان ، لكن الباقي يحتاج إلى المؤثر .
( وعلى القول ببقائها ) اى الأكوان ( واستغناء الباقي عن المؤثر وثبوتية الافتراق ) فالكون للباقي هو الكون الأول ، ولم يحصل منه امر