تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
إذ لم يعطف العيب على أسباب الخيار ، بل عطف على نفسه ، وهو مباين له ، لا أعم . نعم قد يساعد عليه ما في التذكرة .
شرح
( إذ لم يعطف العيب على أسباب الخيار ، بل عطف على نفسه ) اى نفس الخيار ( وهو ) اى ظهور العيب ( مباين له ) اى للخيار ( لا أعم ) منه فلم يكن من عطف الخاص على العام . فان الخيار اسم مصدر من الاختيار ، كما تقدم وظهور العيب سبب هذا الخيار ، لا انه من اقسامه . فالعطف من قبيل ان يقول « الاحتراق والنار » حيث إن النار سبب الاحتراق ، لا انه من افراده . ( نعم قد يساعد عليه ) اى على ما ذكره جامع المقاصد « من أنه عطف الخاص على العام » . ولا يخفى : ان في عبارة المصنف احتمالات أظهرها ما نذكره ( ما في التذكرة ) فان التذكرة حيث لم يرد عطف الخاص على العام ، أضاف قيد « من غير نقص الخ » فصار هكذا « المخرج عن أصل اللزوم خيار من غير نقص وخيار من نقص » . ولكن لا بد من تقدير شيء إذا أردنا ان يكون عطف الخاص على العام مثل لفظ « السبب » في المعطوف عليه ، فتكون عبارة القواعد هكذا « لا يخرج من هذا الأصل الا بأمرين ، ثبوت سبب خيار ، أو ظهور عيب » . والحاصل : ان المصنف لم يجب عن الاشكال الّذي أورده على جامع