تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
غاية ما في الباب ان يجعل التقدير الآخر طريقا إليه . ويؤيده رواية عبد الملك بن عمر ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام اشترى مائة راوية من زيت فأعرض رواية أو اثنتين فآتزنهما ثم آخذ سائره على قدر ذلك ، قال عليه السلام : لا بأس ، استدل بها في التذكرة على جواز بيع الموزون عند تعذر وزنه بوزن واحد من المتعدد ونسبة الباقي إليه واردفه بقوله : ولأنه يحصل المطلوب ، وهو العلم .
شرح
( غاية ما في الباب ) في وزن اللبن مثلا ( ان يجعل التقدير الآخر ) كالوزن في المثال ( طريقا إليه ) اى إلى المتعارف - وهو الكيل - في مثال اللبن . ( ويؤيده ) اى جواز التقدير الجديد إذا كان طريقا إلى التقدير المتعارف ( رواية عبد الملك بن عمرو ، قال : قلت لأبى عبد الله عليه السلام اشترى مائة راوية ) وهي السقاء الكبيرة التي تحمل على الإبل غالبا ( من زيت فأعرض راوية أو اثنتين ) اعرضهما على الوزن ( فآتزنهما ) حتى اعرف مقدار وزن كل واحد منهما ( ثم آخذ سائره ) بقية الروايات التي اشتريتها وتذكير الضمير باعتبار المتاع ونحوه - ( على قدر ذلك ) فلو كانت الراوية مائة منّ اعتبر سائر الروايات أيضا مائة مائة ( قال عليه السلام : لا بأس ، استدل بها في التذكرة على جواز بيع الموزون عند تعذر وزنه بوزن واحد من المتعدد ) كالراوية الواحدة من الروايات المتعددة ( ونسبة الباقي إليه ) اى إلى ذلك الواحد ( واردفه ) اى ذكر التذكرة دليلا آخر - غير الراوية - للجواز ( بقوله : ولأنه يحصل المطلوب ، وهو العلم )
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 9 | السيد محمد الحسيني الشيرازي