من الكيل وزن الموزون وبالعكس .
وتارة في كفايته فيه أصلا من غير ملاحظة تقديره المتعارف .
اما الأول : فقد يكون التفاوت المحتمل مما يتسامح فيه عادة وقد يكون مما لا يتسامح فيه .
اما الأول : فالظاهر جوازه خصوصا مع تعسّر تقديره بما يتعارف فيه لأن ذلك غير خارج في الحقيقة عن تقديره مما يتعارف فيه .
شرح
من الكيل وزن الموزون وبالعكس ) فيستكشف من الوزن كيل المكيل .
( وتارة في كفايته ) اى التقدير المخالف ( فيه ) اى في الجنس المقدر بالتقدير الجديد ( أصلا ) واستقلالا ( من غير ملاحظة تقديره المتعارف ) كان يوزن اللبن ، من غير ملاحظة كون الوزن طريقا إلى الكيل .
( اما الأول ) وهو ما كان التقدير الجديد طريقا إلى التقدير المتعارف ( فقد يكون التفاوت المحتمل مما يتسامح فيه عادة ) كما لو وزن المكيل وكان التفاوت بين الجديد والمتعارف مقدار نصف مثقال في كل من لبن مثلا - ( وقد يكون مما لا يتسامح فيه ) ككون التفاوت ربعا في المثال السابق .
( اما الأول ) وهو كون التفاوت مما يتسامح فيه ( فالظاهر جوازه ) اى تقديره بالجديد ( خصوصا مع تعسّر تقديره بما يتعارف فيه ) كما لو لم يوجد الكيل حتى يكال به اللبن ، فوزن وزنا طريقا إلى الكيل وكان التفاوت المحتمل مثقالا في كل من .
وانما نقول بجواز ذلك ( لان ذلك ) التقدير الجديد ( غير خارج في الحقيقة عن تقديره مما يتعارف فيه ) فان الوزن الطريقي ، كيل أيضا .