وبالعكس .
ويعضده ذكر الشيخ للرواية في باب اسلاف الزيت في السمن .
فالذي ينبغي ان يقال : ان الكلام تارة في كفاية كل من التقديرين في المقدر بالآخر من حيث جعله دليلا على التقدير المعتبر فيه بأن يستكشف
شرح
وبالعكس ) .
وانما قلنا إن هذا المعنى هو ظاهر الرواية ، لا ما ذكره الشهيد ، لأنه لو كان المراد ان يقول المشترى : أعطيك مائة في مقابل لبن تزنه ، أو في مقابل ارز تكيله - بعد شهر - لكان حق عبارة الرواية ان يقال « ما يوزن بالكيل وما يكال بالوزن » كما لا يخفى .
( ويعضده ) اى ما قلناه انه ظاهر الرواية لا ما ذكره الشهيد ( ذكر الشيخ للرواية في باب اسلاف الزيت في السمن ) حيث إن أحدهما مكيل والآخر موزون ، ولو أراد الشيخ معنى الشهيد ، لذكر الرواية في باب مطلق السلف ، وانه يجوز ان يجعل المكيل موزونا ، حسب الشرط ، وبالعكس ، فتأمل .
( فالذي ينبغي ان يقال : ان الكلام تارة في كفاية كل من التقديرين في المقدر ب ) التقدير ( الآخر ) كتقدير شيء مكيل بالوزن ، وبالعكس ( من حيث جعله ) اى التقدير الجديد ( دليلا على التقدير المعتبر فيه ) أي في ذلك الجنس ، مثلا اللبن مكيل ، لكن يستكشف كيله بالوزن حتى أن الوزن لا نعتبره في اللبن بما هو وزن ، وانما نعتبره طريقا إلى الكيل مثلا ( بأن يستكشف