بل في جامع المقاصد احتمال البطلان ، كما لو باعه ثوبا على أنه كتان ، فبان قطنا ، ثم رده بكون ذلك من غير الجنس وهذا منه ، وانما الفائت الوصف .
لكن يمكن ان يقال مغايرة الموجود الخارجي لما هو عنوان العقد حقيقة مغايرة حقيقة لا يشبه مغايرة الفاقد للوصف لواجده لاشتراكهما
شرح
بالنسبة ، فيسترد عشرة دنانير من الثمن الّذي كان مائة دينار مثلا ( بل في جامع المقاصد ) ذهب إلى أكثر من التخيير - في مقابل صحة البيع ولزومه - ب ( احتمال البطلان ، كما لو باعه ثوبا على أنه كتان ، فبان قطنا ) لأن المبيع ليس مقصود أو المقصود ليس مبيعا ( ثم رده ) إلى البطلان ( بكون ذلك ) البطلان في مثال الكتان والقطن ( من غير الجنس ) إذ القطن غير الكتان ( وهذا ) ما نحن فيه وهو ما كان انقص ( منه ) اى من الجنس ( وانما الفائت ) في المقام ( الوصف ) اى الانضمام ، لأنه باع التسعين منضما إلى العشرة ، والحال انه ليس بمنضم .
( لكن يمكن ان يقال ) تأييدا للبطلان في المقام ، بأنه ليس من فقد الوصف .
ف ( مغايرة الموجود الخارجي ) اى التسعين ( لما هو عنوان العقد ) اى المائة ( حقيقة ) فان التسعين يغاير المائة حقيقة ( مغايرة حقيقية ) فهو من قبيل القطن والكتان ( لا يشبه مغايرة الفاقد للوصف لواجده ) اى واجد الوصف كالمغايرة بين العبد الكاتب والعبد غير الكاتب فيما إذا باعه العبد باعتبار انه كاتب فبان انه ليس بكاتب ( لاشتراكهما )