اتقى الله وصبر ، اتاه الله برزقه من حلّه ، ومن هتك حجاب الستر وعجّل فاخذه من غير حلّه ، قصّر به من رزق الحلال ، وحوسب عليه يوم القيامة .
وعن أبي عبد الله عليه السلام : انه كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول : اعلموا علما يقينا ان الله عز وجل لم يجعل للعبد وان اشتد جهده ، وعظمت حيلته وكثرت مكايدته ، ان يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم
شرح
اتقى الله وصبر ، اتاه الله برزقه من حله ) إذا اتى بالموازين ، واكتسب واجتهد ( ومن هتك حجاب الستر ) فاخذ في الاكتساب المحرّم ( وعجّل ) لتحصيل الرزق ( فاخذه من غير حلّه ، قصّر به ) اى بسبب ذلك الحرام ( من رزق الحلال ) فان مالك اما ان تصرفه في الاكتساب المحلل ، واما ان تصرفه في الاكتساب المحرّم .
ومن المعلوم : ان صرفه في الاكتساب المحرّم يوجب عدم تمكنك من صرفه في الحلال ( وحوسب عليه يوم القيامة ) حساب مرتكبى الحرام .
( عن أبي عبد الله عليه السلام : انه كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول : اعلموا علما يقينا ان الله عز وجل لم يجعل للعبد وان اشتد جهده ، وعظمت حيلته ) اى معرفة علاجه للأمور ( وكثرت مكايدته ) أساليب عمله ( ان يسبق ) ويتقدم ( ما سمى له في الذكر الحكيم ) بان يحتوى على أكثر مما سمى .
مثلا : ان الله سبحانه جعل الأسباب الممكنة للوصول إلى المال