الذين أعطوا المال ثم لم يشكروا ، لا مال لهم .
وفي صحيحة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله - في حجة الوداع - الا ان روح الأمين نفث في روعى انه لن يموت نفس حتى يستكمل رزقها ، فاتقوا الله واجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق ان تطلبوه بشيء من معصية الله فان الله تبارك وتعالى قسّم الارزاق في خلقه حلالا ولم يقسمها حراما فمن
شرح
الذين أعطوا المال ثم لم يشكروا ) شكرا بالقلب واللسان والعمل .
والشكر العملي هو الكسب بحق ، ووضع المال في موضعه ( لا مال لهم ) فإنهم لا يستفيدون فائدة المال ، لا دنيا ولا آخرة .
( وفي صحيحة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله - في حجة الوداع - الا ان روح الأمين ) جبرئيل عليه السلام ( نفث في روعى ) والقى في ذهني وحيا ( انه لن يموت نفس حتى يستكمل رزقها ) فكل انسان يأتيه رزقه ( فاتقوا الله واجملوا في الطلب ) فلا تمدوا أيديكم إلى الحرام ، ولا تعملوا عملا ينافي جمالكم الديني والدنيوي ( ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق ) وانه ابطئ ولم يأتكم عاجلا ( ان تطلبوه بشيء من معصية الله )
مثلا : يرى أنه لا يحصل الرزق بالحلال ، فيكتسب بالخمر والخنزير ( فان الله تبارك وتعالى قسّم الارزاق في خلقه حلالا ) فجعل بقدر الناس الرزق الحلال ( ولم يقسمها حراما ) بان يكون الرزق الحلال لعشرة مثلا ، والحال ان نفوس البشر عشرون - مثلا - ( فمن