وعن الميسي ، والشهيد الثاني : انه يؤمر بالنزول من دون تسعير جمعا بين النهى عن التسعير والجبر بنفي الاضرار .
خاتمة : ومن أهم آداب التجارة ، الإجمال في الطلب ، والاقتصاد فيه .
شرح
( وعن الميسي ، والشهيد الثاني : انه يؤمر بالنزول ) عن القيمة الزائدة التي يريدها ( من دون تسعير ) .
وانما قالوا بذلك ، ( جمعا بين النهى عن التسعير ) في الروايات فلا يسعّر عليه - ( و ) بين ( الجبر بنفي الاضرار ) اى يجبر ان لا يضر بالمشترين .
فالجبر له بنفي اضرار الناس ، يقتضي ان يؤمر بالنزول عن سعره الغالي .
( خاتمة : ومن أهم آداب التجارة ) فان للتجارة آدابا كثيرة ذكرت في الوسائل والمستدرك ، وبعض منها في الشرائع ، والجواهر ، وشرح اللمعة ، وغيرها ( الاجمال في الطلب ) بان يطلب الرزق بالتجارة طلبا جميلا لا ينافي العفة والمروءة ، ويناسب جمال الرجل في الدنيا والآخرة ( والاقتصاد فيه ) اى القصد والتوسط ، فلا يعمل عمل الحريص الّذي لا يبالي بالحلال والحرام ، ولا يترك الكسب والتجارة لظن محاذير وإرادة القناعة كما هو شأن المفرطين والمفرّطين .
وليس المراد بالاقتصاد عدم الاهتمام بالتجارة والبقاء متوسط المال والعمل ، بل اللازم الاهتمام حتى يكون ارقى التجار وأعظمهم