اقصر من عجلتك ، وانتبه من سنة غفلتك ، وتفكر فيما جاء عن الله عز وجل على لسان نبيه ( ص )
وفي رواية عبد الله بن سليمان ، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله عز وجل وسع في ارزاق الحمقى ليعتبر العقلاء وتعلموا ان الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة .
وفي مرفوعة سهل بن زياد ، أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كم من متعب نفسه مقتر عليه رزقه وكم من مقتصد
شرح
اقصر من عجلتك ، وانتبه من سنة غفلتك ) السنة بالكسر والتخفيف اوّل النوم ، كما قال تعالى :لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ( وتفكر فيما جاء عن الله عز وجل على لسان نبيه ص ) من أن الرزق مقسوم ، كما قال سبحانه :نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، وغيرها من الآيات والروايات .
( وفي رواية عبد الله بن سليمان ، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله عز وجل وسع في ارزاق الحمقى ليعتبر العقلاء )
لا يخفى ان الامر على نحو الموجبة الجزئية لا ان مراد الإمام عليه السلام ان كل أحمق كذلك ، كما هو واضح ( وتعلموا ان الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة ) فان ما في الدنيا أشياء كثيرة ولا ينال الانسان ما يشتهى منها بعمل أو علاج بل ينال الّذي جعل الله له أسبابا كونية خاصة ، إذا عمل الانسان حسب مقتضى تلك الأسباب .
( وفي مرفوعة سهل بن زياد ، أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كم من متعب نفسه مقتر عليه رزقه ) اى رزقه قليل ( وكم من مقتصد