ولعل الوجه في التحديد بالأربعة ان الوصول على الأربعة بلا زيادة ونقيصة نادر ، فلا يصلح ان يكون ضابطا لرفع الكراهة .
إذ : لا يقال إنه وصل إلى الأربعة ، الا إذا تجاوز عنها ولو يسيرا فالظاهر أنه لا اشكال في أصل الحكم ، وان وقع اختلاف في التعبير في النصوص والفتاوى .
ثم إنه لا اشكال في اعتبار القصد ، إذ بدونه لا يصدق عنوان التلقي
شرح
( ولعل الوجه في التحديد بالأربعة ) في كلام العلامة حيث قال :
التلقي بأربعة ، ( ان الوصول على الأربعة بلا زيادة ونقيصة نادر ) جدّا ( فلا يصلح ) الأربعة ( ان يكون ضابطا لرفع الكراهة ) بان نقول : ان الكراهة إلى ما دون الأربعة ، فإذا وصل إلى الأربعة ارتفعت الكراهة
( إذ : لا يقال ) عرفا ( انه وصل إلى الأربعة ، الا إذا تجاوز عنها ) اى عن الأربعة ( ولو ) تجاوزا ( يسيرا ) .
وكيف كان ( فالظاهر أنه لا اشكال في أصل الحكم ) وهو ان رأس الأربعة ليس مكروها ( وان وقع اختلاف في التعبير ) حيث يظهر من بعض التعابير : ان رأس الأربعة داخل في الكراهة .
ومن بعض التعابير ان رأس الأربعة ليس داخلا في الكراهة ( في النصوص والفتاوى ) .
( ثم إنه لا اشكال في اعتبار القصد ) بان يقصد الانسان انه يخرج إلى خارج البلد ، ليتلقى البد والقادمين ( إذ بدونه ) اى بدون القصد ( لا يصدق عنوان التلقي ،