تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وعن ظاهر المنتهى : الاتفاق على خلافه ، فتكون الرواية مع ضعفها مخالفة لعمل الأصحاب ، فتقصر عن إفادة الحرمة والفساد . نعم : لا بأس بحملها على الكراهة لو وجد القول بكراهة الاكل مما يشترى من المتلقى ولا بأس به حسما لمادّة التلقي . ومما ذكرنا : يعلم أن النهى في سائر الأخبار أيضا محمول على الكراهة ، لموافقته للأصل ، مع ضعف الخبر ومخالفته للمشهور . ثم إن حد التلقي أربعة فراسخ ، كما في كلام
شرح
( وعن ظاهر المنتهى : الاتفاق على خلافه ) اى خلاف الإسكافي ( فتكون الرواية ) الناهية عن اكل ما يتلقى ( مع ضعفها ) سندا ( مخالفة لعمل الأصحاب ، فتقصر عن إفادة الحرمة ) للتلقى ( والفساد ) للمعاملة ( نعم : لا بأس بحملها ) اى الرواية بالنسبة إلى الاكل ( على الكراهة لو وجد القول بكراهة الاكل مما يشترى من المتلقى ) - المتلقى بصيغة اسم الفاعل - ( ولا بأس به ) اى بالقول بالكراهة ( حسما لمادّة التلقي ) فان المتلقى إذا علم بان الناس لا يأكلون ما تلقاه يكون ذلك رادعا له عن التلقي ، فالشارع بهذه الملاحظة كرّه اكل ما يأخذ المتلقى . ( ومما ذكرنا : يعلم أن النهى في سائر الأخبار أيضا محمول على الكراهة ، لموافقته ) اى عدم التحريم ( للأصل ، مع ضعف الخبر ) اى جنس الخبر الدال على النهى ( ومخالفته للمشهور ) فان المشهور الكراهة وعدم التحريم ، كما تقدم . ( ثم إن حد التلقي ) المكروه أو المحرّم ( أربعة فراسخ ، كما في كلام
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 366 | السيد محمد الحسيني الشيرازي