وروى شيخنا المقدم محمد بن يعقوب الكليني قدس سره ، باسناده إلى الحسين بن علوان ، قال : كنا في مجلس ، نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار ، فقال لي بعض أصحابي من تؤمل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلانا ، فقال : إذا واللّه لا تسعف بحاجتك ، ولا تبلغ املك ولا تنجح طلبتك .
شرح
ورابعا : بجعل بعض المال في التجارات بعنوان المضاربة ونحوها .
وخامسا : بإلقاء بعض الكل على أموال الدولة إلى غيرها ، وهذا كله سهل بالنسبة إلى المفكرين العاملين الحازمين ، والكلام في المقام طويل جدا ، نكتفي بهذا القدر الماعا إلى فهم الاخبار والمشكلة وحلها واللّه الموفق .
( وروى شيخنا المقدم محمد بن يعقوب الكليني قدس سره ، باسناده إلى الحسين بن علوان ، قال : كنا في مجلس ، نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار ، فقال لي بعض أصحابي من تؤمل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلانا ، فقال : إذا واللّه ) حيث تؤمل فلانا ( لا تسعف ) بصيغة المجهول ( بحاجتك ) اى لا تقضى حاجتك ( ولا تبلغ املك ، ولا تنجح طلبتك ) .
أقول قبل تمام الحديث ان كان مراد ذلك المؤمل الامل بذلك الانسان دون اللّه تعالى ، فكلام صاحبه صحيح ، وان كان المراد الامل الّذي امر اللّه به من تطلب الأشياء عن أسبابها ، فكلام صاحبه غير صحيح .
والحديث الّذي استدل به الصاحب غير دال على ذلك ، بل الاستدلال بهذا الحديث أشبه ما يكون بمن قعد عن الزراعة ، لقوله