وهم غير ملتفتين إلى احتمال حرمتها عند الارتكاب .
ولذا اجمعنا على أن الكفار يعاقبون على الفروع .
وقد ورد ذم الغافل المقصر في معصيته في غير واحد من الاخبار .
ثم لو قلنا بعدم العقاب على فعل المحرم الواقعي الّذي يفعله من
شرح
( وهم غير ملتفتين إلى احتمال حرمتها عند الارتكاب ) .
وانما استحسن عقابهم علمهم السابق .
وحيث إن الشارع لم يحدث طريقة جديدة تخالف طريقة العقلاء فاللازم ان نقول : بأنه أيضا كسائر العقلاء في الثواب والعقاب .
( ولذا ) الّذي ذكرنا ان العلم السابق كاف في باب العقاب وان كان حال العمل غافلا ( اجمعنا ) نحن الشيعة ( على أن الكفار يعاقبون على الفروع ) مع وضوح انهم حال العمل غالبا غافلون وانما استحسن عقابهم علمهم السابق بأنهم مكلفون بتكاليف الدين الّذي رفضوه عنادا .
( وقد ورد ذم الغافل المقصر في معصيته ) « في » متعلق ب « المقصر » ( في غير واحد من الاخبار ) فإنه ورد انه يقال للانسان يوم القيامة : هلا عملت ؟ فيقول : يا ربّ لم أكن اعلم ، فيقال له : هلا تعلمت ؟
وورد أيضا انه غسل مجدور فمات ، فقال عليه السلام : قتلوه قتلهم الله هلّا يمّموه ، إلى غيرها .
وقد عقد السيد الشبّر لهذا بابا مستقلا في كتابه مصابيح الأنوار فراجع .
( ثم لو قلنا بعدم العقاب على فعل المحرم الواقعي الّذي يفعله ) الجاهل ( من