فالظاهر أنه غير مؤثر في الغرر وجود أو عدما .
لأن الظاهر من حديث الغرر من كلماتهم عدم مدخلية قصد المتبايعين في الموارد الشخصية بل وكذلك قصدهما بحسب النوع على الوجه الّذي ذكره في المختلف من كون قيمة المعلوم تقارب الثمن المدفوع له وللمجهول .
شرح
( فالظاهر أنه ) اى القصد الشخصي ( غير مؤثر في الغرر وجودا وعدما ) .
فوجود هذا القصد لا يرفع الغرر ، وعدم هذا القصد لا يوجب الغرر بل الغرر موجود سواء قصد التبعية ، أم لا .
( لأن الظاهر من حديث الغرر من كلماتهم ) اى الظاهر من كلماتهم التي استفادوها من حديث الغرر ( عدم مدخلية قصد المتبايعين في الموارد الشخصية ) بل الغرر امر واقعي يحصل إذا تم سببه ، سواء كان قصد المتبايعين الجزئية للشئ المجهول ، أو الشرطية ( بل وكذلك ) لا مدخلية للغرر وجود أو لا عدما ( قصدهما ) اى المتبايعين ( بحسب النوع على الوجه الّذي ذكره في المختلف من كون قيمة المعلوم ) كالبستان ( تقارب الثمن المدفوع له ) اى للمعلوم ( وللمجهول ) .
كما لو دفع مائة وكان كل واحد من البستان والقصر التابع له ، يساوى تسعين دينارا .
فان القصد عرفا ان كان القصر تابعا للبستان ، لا يوجب ان لا يكون الامر غررا .