إذ الكلام في مسألة الضميمة من حيث الغرر الحاصل في المجموع ، لا الساري من المجهول إلى المعلوم فافهم .
شرح
كما إذا كان الطير يوزن عند البيع ، فعدم العلم بالبيض يوجب ان لا يعلم أن هذا الطير الّذي وزنه ربع ، الآن هل هو ربع في الواقع لصغر البيضة التي في بطنها ، أو انه ربع الّا شيء معتد به لكبر البيضة التي في بطنها .
وانما قيدنا الغرر بكونه « في نفس المبيع » ( إذ الكلام في مسألة الضميمة من حيث الغرر الحاصل في المجموع ) فلا يعلم كم لحم الطير ، كما لا يعلم كم وزن البيضة ( لا ) الغرر ( الساري من المجهول إلى المعلوم )
فإنه ربما يكون غرريا بذاته .
وربما يكون غرريا لأنه منضم إلى شيء ، ذلك الشيء غررى ، كما لو ضم كيلوا من السكر إلى شيء في العلبة ، فالسكر ليس غرريا بذاته ، وانما سرى إليه الغرر بواسطة جهالة ما في العلبة ( فافهم ) حيث إنه لا فرق في ايجاب الغرر البطلان ، بين ان يكون الغرر في ذات الشيء أو ان يكون ساريا من شيء آخر إلى المبيع .