ضمن قصبة الأجمة .
والأول هو الظاهر من مواضع من المختلف ، منها في بيع اللبن في الضرع مع المحلوب منه حيث حمل رواية سماعة المتقدمة على ما إذا كان المحلوب يقارب الثمن ، ويصير أصلا والّذي في الضرع تابعا .
شرح
ضمن قصبة الأجمة ) فان القصد في البيع والشراء منصب على القصب ، وان كان المشترى أراد السمك أيضا .
ولا يخفى ما في مقابلة النوع والشخص - في العبارة - من الاشكال .
لأنه ان أراد في العبارة « عدم القصد » فيرد عليه ان الشخص مقصود .
وان أراد في العبارة « القصد » فيرد عليه ان النوع غير مقصود .
اللهم الا ان يريد ان كون الشيء تابعا حسب قصد المتعاملين ، قد يكون تابعا حسب قصد نوع المتعاملين وقد يكون تابعا حسب قصد شخص المتعاملين .
والثاني كمن أراد السمك القليل ، فتأمل .
( و ) المعنى ( الأول ) للتابع وهو مراعاة الفرض النوعي ( هو الظاهر من مواضع من المختلف ، منها في بيع اللبن في الضرع مع المحلوب منه ) بان يبيع المحلوب والموجود في الضرع معا ( حيث حمل ) العلامة ( رواية سماعة المتقدمة على ما إذا كان المحلوب يقارب الثمن ، ويصير أصلا ) للبيع نوعا ( والّذي في الضرع تابعا ) .
فان المراد بذلك التابع النوعي ، لا انه تابع شخصي - كما هو المعنى الثاني للتابع - .