تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ضمن قصبة الأجمة . والأول هو الظاهر من مواضع من المختلف ، منها في بيع اللبن في الضرع مع المحلوب منه حيث حمل رواية سماعة المتقدمة على ما إذا كان المحلوب يقارب الثمن ، ويصير أصلا والّذي في الضرع تابعا .
شرح
ضمن قصبة الأجمة ) فان القصد في البيع والشراء منصب على القصب ، وان كان المشترى أراد السمك أيضا . ولا يخفى ما في مقابلة النوع والشخص - في العبارة - من الاشكال . لأنه ان أراد في العبارة « عدم القصد » فيرد عليه ان الشخص مقصود . وان أراد في العبارة « القصد » فيرد عليه ان النوع غير مقصود . اللهم الا ان يريد ان كون الشيء تابعا حسب قصد المتعاملين ، قد يكون تابعا حسب قصد نوع المتعاملين وقد يكون تابعا حسب قصد شخص المتعاملين . والثاني كمن أراد السمك القليل ، فتأمل . ( و ) المعنى ( الأول ) للتابع وهو مراعاة الفرض النوعي ( هو الظاهر من مواضع من المختلف ، منها في بيع اللبن في الضرع مع المحلوب منه ) بان يبيع المحلوب والموجود في الضرع معا ( حيث حمل ) العلامة ( رواية سماعة المتقدمة على ما إذا كان المحلوب يقارب الثمن ، ويصير أصلا ) للبيع نوعا ( والّذي في الضرع تابعا ) . فان المراد بذلك التابع النوعي ، لا انه تابع شخصي - كما هو المعنى الثاني للتابع - .
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 266 | السيد محمد الحسيني الشيرازي