الصحة لأنه بمنزلة الاشتراط .
ولا يضر الجهالة ، لأنه تابع ، انتهى ، واختاره جامع المقاصد .
ثم التابع في كلام هؤلاء يحتمل ان يراد به ما يعد في العرف تابعا ، كالحمل مع الام ، واللبن مع الشاة ، والبيض مع الدجاج ، ومال العبد معه ، والباغ في الدار ، والقصر في البستان ونحو ذلك مما نسب البيع عرفا إلى المتبوع ، لا إليهما معا ، وان فرض تعلق الغرض الشخصي بكليهما في بعض الأحيان ، بل بالتابع خاصة كما قد يتفق
شرح
الصحة لأنه بمنزلة الاشتراط ) فكما يصح الشرط كذلك يصح الجزء .
( ولا تضر الجهالة ) بالحمل ( لأنه ) اى الحمل ( تابع ) وجهالة التابع ليست بضارة ( انتهى ، واختاره جامع المقاصد ) هذه جملة من كلماتهم التي عرفت انها على ثلاثة أقسام تجويز التابع والجزء ، وعدم تجويزهما ، وتجويز التابع دون الجزء .
( ثم التابع في كلام هؤلاء يحتمل ان يراد به ما يعد في العرف تابعا ، كالحمل مع الام ، واللبن مع الشاة ، والبيض مع الدجاج ، ومال العبد معه ) اى مع العبد ( والباغ ) اى الكرم شجرة العنب ( في الدار ، والقصر ) اى الدار الموجودة ( في البستان ، ونحو ذلك ) من التوابع ( مما نسب البيع عرفا إلى المتبوع ) فيقال : اشترى الشاة والدجاج ، وهكذا ( لا إليهما معا ) فلا يقال : اشترى الشاة والحمل ، وهكذا ( وان فرض تعلق الغرض الشخصي بكليهما ) التابع والمتبوع ( في بعض الأحيان ) « ان » وصلية ( بل ) وان تعلق الغرض الشخصي ( بالتابع خاصة ) في بعض الأحيان ( كما قد يتفق