المتأخرين المحقق الأردبيلي ، وصاحب الكفاية ، والمحدث العاملي ، والمحدث الكاشاني ، وحكى عن ظاهر غاية المراد ، وصريح حواشيه على القواعد ، وحجتهم على ذلك الأخبار المستفيضة الواردة في مسألتي السمك واللبن وغيرهما .
ففي مرسلة البزنطي - التي ارسالها كوجود سهل فيها سهل - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كانت أجمة ليس فيها قصب اخرج شيئا من سمك ، فباع وما في الأجمة .
ورواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
شرح
المتأخرين المحقق الأردبيلي ، وصاحب الكفاية ، والمحدث ) الحرّ ( العاملي ، والمحدث الكاشاني ، وحكى عن ظاهر غاية المراد وصريح حواشيه على القواعد ، وحجتهم ) اى المجوزين ( على ذلك ) الجواز ( الأخبار المستفيضة الواردة في مسألتي السمك ) في الآجام ( واللبن ) في الضرع ( وغيرهما ) .
( ففي مرسلة البزنطي - التي ارسالها كوجود سهل فيها سهل - ) فان البزنطي من أصحاب الاجماع ، وسهل من مشايخ الإجازة ، فكلا الامرين لا يضرّان بحجية الرواية وصحة العمل بها خصوصا وان المشهور بين المتقدمين العمل بها ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كانت أجمة ليس فيها قصب ) والمراد بالاجمة هنا الماء النزيز ( اخرج ) المالك للأجمة ( شيئا من سمك ) ليكون معلوما ( فباع ) المخرج ( وما في الأجمة ) فإنه من ضم المعلوم إلى المجهول
( ورواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :